سليمان بن الأشعث السجستاني
1685
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 3914 » - قَالَ أَبُو دَاوُد : قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِيْنٍ وَأَنَا شَاهِدٌ : أَخْبَرَكُمْ أَشْهَبُ قَالَ : سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ قَوْلِهِ لَا صَفَرَ ، قَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحِلُّونَ صَفَرَ يُحِلُّونَهُ عَامًا ، وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا صَفَرَ » . « 3915 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ : قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ - يَعْنِي : ابْنَ رَاشِدٍ - : قَوْلُهُ هَامَ ، قَالَ : كَانَتْ الْجَاهِلِيَّةُ تَقُولُ لَيْسَ أَحَدٌ يَمُوتُ فَيُدْفَنُ إِلَّا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ هَامَةٌ قُلْتُ فَقَوْلُهُ صَفَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَشْئِمُونَ بِصَفَرٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا صَفَرَ » . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَقَدْ سَمِعْنَا مَنْ يَقُولُ : هُوَ وَجَعٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ ، فَكَانُوا يَقُولُونَ هُوَ يُعْدِي ، فَقَالَ : « لَا صَفَرَ » . « 3916 » - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ ، وَالْفَأْلُ الصَّالِحُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ » . « 3917 » - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سُهَيلٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ كَلِمَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَقَالَ : « أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ » .
--> ( 3914 ) صحيح مقطوع : تفرد به أبو داود . ( 3915 ) صحيح مقطوع : تفرد به أبو داود . ( 3916 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « الطب » باب « الفأل » ( 10 / ص 225 ) حديث رقم ( 5756 ) ومسلم في كتاب « السلام » باب « الطيرة والفأل » ( 4 / حديث رقم 111 / ص 1746 ) كلاهما من طريق قتادة عن أنس . قال الكرماني : وقد جعل اللّه تعالى في الفطرة محبة ذلك كما جعل فيها الارتياح بالمنظر الأنيق والماء الصافي وإن لم يشرب منه ويستعمله . ( 3917 ) صحيح : أخرجه أحمد في « مسنده » ( 2 / ص 388 ) وابن السني ( ص 92 ) حديث رقم ( 292 ) كلاهما من طريق وهيب . . . به . هامة : قال في النهاية : الهامة الرأس واسم طائر وهو مراد في الحديث ، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهي من طير الليل ، وقيل هي البومة ، وقيل : كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره